دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-05-07

خوري يكتب : "رواتب البنوك… بين عقلية النجاح وثقافة الحسد"

لقد قرأت كثيرًا من التعليقات والاعتراضات على رواتب بعض مدراء البنوك والشركات الكبرى، وأيقنت أن جزءًا كبيرًا من هذا الاعتراض لا يُبنى على قراءة اقتصادية أو إدارية حقيقية، بل على حدود الإمكانية الفكرية لدى البعض.

فصاحب الفكر الضحل لا يستطيع أن يتصور أن هناك عقلًا قادرًا على صناعة الفارق، أو إدارة تُحوّل مؤسسة عادية إلى مؤسسة تحقق عشرات أو مئات الملايين من الأرباح. لأنه ببساطة لا يعيش هذا المستوى من التفكير، ولا يعرف حجم الجهد والخبرة والرؤية والقدرة على اتخاذ القرار تحت الضغط، ولا كيف تُصنع النجاحات الكبرى.

أما أصحاب الفكر الإبداعي والاقتصادي الحقيقي، فيفهمون جيدًا أن الإدارة ليست "وظيفة” فقط، بل قدرة على صناعة القيمة، وتحقيق النمو، وخلق الفرص، وتقليل المخاطر، وبناء مؤسسات ناجحة ومستقرة. ولذلك يستطيعون تصور كيف يمكن لشخص واحد، بعقله وخبرته وقراراته، أن يُحدث فرقًا بمئات الملايين.

أنا شخصيًا أعرف إنسانًا كان يعمل براتب 300 دينار، لكنه تعب على نفسه، وطوّر فكره، واستثمر بعقله وخبرته، حتى أصبح شريكًا في واحدة من كبرى شركات الـ IT، والتي تُقدّر قيمتها اليوم بحوالي 100 مليون دينار.

الخلاصة بسيطة جدًا:
من يحقق لمؤسسته، بإدارته الحكيمة، أرباحًا بقيمة 100 مليون، فمن الطبيعي أن يستحق مليونًا أو أكثر. بل إن المساهمين أنفسهم سيكونون سعداء بذلك، وسيتمنون أن ترتفع الأرباح إلى 200 مليون ليمنحوه مليونين، لأنهم ينظرون إلى النتيجة لا إلى الحسد، وإلى القيمة لا إلى عقلية التحريض على النجاح.

المشكلة ليست في الرقم أحيانًا… بل في القدرة على فهم كيف صُنِع هذا الرقم.

د. طـارق سـامي خـوري

 

عدد المشاهدات : ( 1274 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .